ابن سعد
611
الطبقات الكبرى
بنات أسعد أخبرنا عبد الله بن إدريس قال أخبرني محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك قالت أوصى أبو أمامة قال عبد الله بن إدريس وهو أسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث فحلاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تلك الرعاث قالت فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني معمر بن راشد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف وهو بن بنت أسعد بن زرارة قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد أبا أمامة أسعد بن زرارة بن عدس وكان رأس النقباء ليلة العقبة فأخذته الشوكة فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فقال بئس الميت هذا اليهود يقولون لولا دفع عنه لا أملك لك ولا لنفسي شيئا لا يلومن في أبي أمامة وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فكوي من الشوكة طوق عنقه بالكي طوقا قال فلم يلبث أبو أمامة إلا يسيرا حتى توفي أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ يبنى وذلك قبل بدر فجاءت بنو النجار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا قد مات نقيبنا فنقب علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا نقيبكم أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن عن يحيى ابن عبد الله بن عبد الرحمن عن أهله قالوا لما توفي أسعد بن زرارة حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم غسله وكفنه في ثلاثة أثواب منها برد وصلى عليه ورئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي أمام الجنازة